التعليم العالي و التنمية لأبحاث علم الآثارو البيئة
جامعة ولاية نيويورك في ستوني برووك

اجراءات قبول طلاب العراقيين للدراسات العليا في جامعة  ستوني برووك

 

19 آذار 2004

 

الاجراءات

  • تم توزيع طلبات التقدم للدراسات في كانون الأول 2003 لكل من أقسام علم الآثار في جامعات الموصل و بغدلد و إدارة هيئة الآثار العراقية (التي توظف العديد من خريجي الأقسام المذكورة). وقمنا بدراسة طلبات المتقدمين في آذار 2004.
  • بلغ عدد المتقدمين 26 متقدماً: 15 متقدماً من جامعة الموصل، 4 متقدمين من جامعة بغداد، 6 متقدمين من إدارة هيئة الآثار العراقية، متقدم واحد لا ينتمي لأي من الجهات السابقة.

 

و قد اعتمدت الاجراءات على ما يلي:

* طلب التقدم

* كشوف العلامات و الدرجات المستحقة و المعدل العام و الترتيب في الصف

* امتحان اللغة الانكليزية الذي أعده مركز اللغة الانكليزية المكثفة في ستوني برووك و أشرفنا نحن عليه في العراق

* امتحان كتابي في اللغة الانكليزية حيث طلب من الطلاب كتابة مقالة خلال فترة زمنية محددة تحت اشرافنا. و قد تم ارسال أوراق الامتحان الذي أجري في بغداد الى ستوني برووك لتقييمه ، و قمنا نحن بتقييم أوراق الامتحان الذي أجري في الموصل بناء على التقييم في ستوني برووك.

* قام باول زمنسكي و اليزابيث ستون باجراء مقابلات تراوحت مدتها بين 20 و 45 دقيقة مع كل من المتقدمين. أجريت المقابلات باللغة الانكليزية قدر الامكان و بحضور مترجم.

 

العقبات التي واجهتنا و الحلول

  • المستوى العام المتدني في اللغة الانكليزية للمتقدمين. و قد كان هذا المستوى أدنى بكثير منه عندما كان زمنسكي و ستون في العراق قبل حرب الخليج الأولى. من الواضح أن قسم الآثار لا يسمح للطلاب أن يختاروا صفوفاً خارج نطاق دراستهم و لهذا السبب لم يستطيعوا أن يأخذوا صفوفاً في قسم اللغة الانكليزية. و الحل الذي اقترحناه هو أن نختار الطلاب الذين يعرفون بعض الانكليزية و أن نصمم لهم صفوفاً مكثفة باللغة الانكليزية معتمدين على المناهج المستخدمة في مركز تعليم اللغة الانكليزية في ستوني برووك و ذلك في الفترة الممتدة من الأن و حتى بداية البرنامج في تموز. و سيخضع الطلاب الى امتحانات كتابية دورية لمراقبة تقدمهم.
  • ان سوء الاتصالات في العراق في الوقت الراهن حال دون اتصال الأقسام و الجامعات بالطلاب الذين تخرحوا حديثاً. و ذلك ما دفعنا لقبول الطالب الذي تقدم بشكل شخصي.
  • لاحظنا خلال المقابلات أن هناك بعض الأثار العالقة في الأذهان من نظام صدام حيث كانت الاتصالات و المعارف و المحسوبيات تعادل في الأهمية المعرفة و الخبرات و المؤهلات.
  • قمنا بتصميم المقابلة بشكل نستطيع من خلاله بوضوح انتقاء الأفراد الذين يسيرون على طريق التفكير المتحرر من النظام التعليمي السائد المبني على التعليم الاستظهاري من غير فهم أو مسائلة و على الانصياع للسلطة.
  • أخذنا بعين الاعتبار أن الأشخاص الذين جائت مقابلتهم في وقت متأخر كانوا على علم مسبق بالاسئلة من خلال المتسابقين الأوائل.
  • لاحظنا أن نتائج الامتحان لا تتوافق مع مقدرات الطلاب و لا تعكس المستوى الحقيقي لهم و يعود السبب في تدني الدرجات الامتحانية الى عدم اطلاعهم على هذا النوع من الامتحانات المتعددة الاجابات
  • لم تقم ادارة هيئة آثار العراق بعملها على الوجة الأمثل تجاه الطلاب. على سبيل المثال فإن جميع الذين قاموا بكتابة رسائل توصية، باستثناء شخص واحد، قاموا بنسخ نص واحد يفتقر الى المعنى المطلوب و قاموا بالتوقيع على تلك الرسائل. و كانت النتيجة أن حصلنا على رسائل توصية لا تفي بالغرض مع استثناء واحد.

 

المتقدمين الناجحين

 

على الرغم من أننا خططنا لقبول عشرة طلاب فإن ثمانية فقط كانوا ملائمين للبرنامج : ( أربعة من الموصل، وواحد من بغداد، و اثنان من هيثة الآثار و الطالب الذي تقدم بشكل مستقل).  و تتألف هذه المجموعة من خمسة ذكور و ثلاث إناث من أصل عشرين من الذكور و ستة من النساء. و قد توجب على تسعة طلاب من أصل العشرة أن يلتحقوا بصفوف اللغة الانكليزية المكثفة من الوقت الحاضر و حتى بداية البرنامج في الولايات المتحدة. لا تتوفر لدينا أية معلومات عن الخلفية الدينية أو العرقية للطلاب سوى المعلومات التي قدموها بأنفسهم و قد اعتمدنا في انتقاء الطلاب على المؤهلات.